التعويض ليس ترفاً قانونياً بل جبرٌ للضرر
فكرة قسم التعويضات بسيطة: من أصابه ضرر بفعل غيره لا يجب أن يتحمله وحده. لكن تحويل هذه الفكرة إلى مبلغ يُحكم به يتطلب إثباتاً منظماً للضرر ورابطة السببية وتقديراً واقعياً للمطالبة، وهذا تحديداً ما نتولاه عنك من أول مستند حتى تنفيذ الحكم.
حوادث المرور والتعويض عنها
أكثر ملفاتنا تكراراً هي حوادث المرور والتعويض: مطالبات ضد شركات التأمين عن إصلاح المركبة وتعطلها، وعن الإصابات الجسدية، ومواجهة عروض التسوية المنخفضة التي تستهدف إغلاق الملف قبل اتضاح حجم الضرر الحقيقي، خاصة على طرق الدمام السريعة ومحاورها الصناعية.
الإصابات الجسدية بمختلف أسبابها
خارج حوادث الطرق، نتولى مطالبات التعويض عن الإصابات الجسدية الناتجة عن إهمال في مرافق عامة أو خاصة، أو حوادث بناء، أو اعتداء، وننسق عند الحاجة مع فريق إصابات العمل حين يقع الضرر في بيئة العمل وتتعدد جهات المطالبة.
الأخطاء الطبية
ملفات التعويض عن الأخطاء الطبية من أدق ما نتعامل معه، لأنها تجمع بين مأساة إنسانية وإثبات فني معقد أمام الهيئات المختصة. نبني الملف على السجل الطبي الكامل ورأي استشاري مستقل قبل رفع الدعوى، لأن قوة البداية تحدد غالباً نتيجة النهاية.
الدية والأرش: المسار الشرعي للتعويض عن النفس والجسد
في قضايا الوفاة والإصابات الجسيمة يحضر مسار الدية والأرش بمقاديره الشرعية، وكثيراً ما يتقاطع مع دعوى جزائية قائمة في القتل أو القتل الخطأ. نمثل ذوي المتوفى أو المصاب في المطالبة بالحق الخاص ضمن الدعوى الجزائية أو بدعوى مستقلة بحسب الأصلح.
الأضرار المادية والمعنوية
لا يقتصر الضرر على الجسد؛ خسارة مالية بفعل إخلال الغير، أو تشهير نال من سمعتك، كلاهما قابل للجبر ضمن مطالبات الأضرار المادية والمعنوية، وحين يكون التشهير جريمة معلوماتية ننسق المسارين المدني والجزائي معاً.
التقدير الواقعي قبل الوعود الكبيرة
لن نعدك بمبلغ خيالي لنكسب توكيلك؛ نقرأ ملفك ونخبرك بنطاق واقعي لما تقضي به المحاكم في حالات مشابهة، ومتى تكون التسوية أفضل من التقاضي. هذه الصراحة توفر عليك سنوات من انتظار حكم لا يغطي حتى أتعاب المطالبة.
كيف نبدأ معك؟
أرسل عبر واتساب ملخص الواقعة مع المستندات الأساسية: تقرير الحادث أو الملف الطبي، وإثباتات المصاريف والدخل الفائت، وأي مراسلات مع الطرف الآخر أو شركة التأمين. نعطيك تقييماً أولياً لموقفك ومسار المطالبة الأنسب، بتكلفة واضحة قبل أي التزام، ولا توقع أي مخالصة قبل ذلك.